المركز الثقافي الإسلامي للنساء
زائرتنا الكريمة
تأتين لتختصرين مسافات شوقنا للقياك
ومنحنا شرف تسجيلك معنا يزيد المسافات اختصاراً
ويزيد لهفة شوقنا وسعادتنا بتواجدك فيما بيننا
فأهلاً بك ومرحباً



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس من سورة الكهف / الدرس الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطالبة المجتهدة
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 04/06/2013
العمر : 51
الموقع : عمّان\الأردن

مُساهمةموضوع: دروس من سورة الكهف / الدرس الثاني   الأربعاء أكتوبر 30, 2013 10:05 am

سورة الكهف ( الدرس الثاني ):-

فإن سبب نزول سورة الكهف حسبما ذكره علماء التفسير كابن كثير وغيره هو كما يلي:

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة، فقالوا لهم: سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته وأخبروهم بقوله، فإنهم أهل الكتاب الأول، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء، فخرجا حتى قدما المدينة فسألوا أحبار يهود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفوا لهم أمره وبعض قوله، وقالا: إنكم أهل التوراة، وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا، قال، فقالت لهم: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بهن، فهو نبي مرسل، وإن لم يفعل، فالرجل متقول، فروا فيه رأيكم.

سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم، فإنهم قد كان لهم شأن عجيب.

وسلوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان نبؤه؟

وسلوه عن الروح ما هو؟

فإن أخبركم بذلك، فهو نبي فاتبعوه، وإن لم يخبركم فإنه رجل متقول، فاصنعوا في أمره ما بدا لكم،

فأقبل النضر وعقبة حتى قدما على قريش، فقالا: يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أمور، فأخبروهم بها،

فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد أخبرنا، فسألوه عما أمروهم به،

فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبركم غدا عما سألتم عنه ولم يستثن،
( أي لم يقل إن شاء الله )

فانصرفوا عنه، ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة لا يحدث الله له في ذلك وحياً، ولا يأتيه جبريل عليه الصلاة والسلام،
حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد غدا واليوم خمس عشرة ليلة، وقد أصبحنا فيها ولا يخبرنا بشيء عما سألناه،
وحتى أحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي عنه، وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة،
ثم جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام من الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف،
فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم

بقوله تعالى : ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) ، فيسلي الله تعالى نبيه في حزنه على المشركين لتركهم الإيمان وبعدهم عنه

فيقول تعالى ( فلعلك باخع نفسك ) أي لاتهلك نفسك أسفاً وحزناً ولاتأسف عليهم بل أبلغتهم رسالة الله فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولاتذهب نفسك عليهم حسرات
وأنزل الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خبر ما سألوه عنه من أمر الفتية

( أصحاب الكهف )

وهو قوله تعالى( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا...)

وأيضا أنزل الله عليه قصة الرجل الطواف (ذي القرنين )

وهو قوله تعالى ( {وَيَسْئلونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا......}

وسيأتي إن شاء الله تفصيل قصصهم في دروس قادمة



============================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دروس من سورة الكهف / الدرس الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المركز الثقافي الإسلامي للنساء :: منتدى العلوم الشرعية :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: